ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب له، قد يخسر انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول، لكنه قد يظل زعيماً لإسرائيل المنقسمة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين معسكري الائتلاف والمعارضة، ما يجعل تشكيل حكومة جديدة معقداً، في وقت استبعد فيه غادي آيزنكوت، القائد العسكري السابق الذي يتصدر الاستطلاعات، الدخول في شراكة مع نتنياهو، بينما يناقش مسؤولون في إدارة ترامب هذه الفكرة.
وأوضحت الصحيفة أن تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة قد يتطلب شهوراً من المفاوضات، في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين من بلوغ 61 مقعداً، ما يمنح الأحزاب الصغيرة، بينها الأحزاب العربية وحزب "الاحتياط" بزعزعة هندل ويارون زليخا، دور "صانع الملوك"، وأن استمرار نتنياهو في المشهد السياسي، سواء في المعارضة أو عبر ولاية جديدة، سيعمق الانقسام الداخلي ويعقد العلاقات مع الإدارة الأميركية.
ولفتت "جيروزاليم بوست" إلى أن ناثان نتنياهو، أستاذ جامعي وابن عم رئيس الوزراء وعضو قديم في حزب "الليكود"، أعلن في رسالة على منصة "إكس" أنه "هذه المرة لن يصوّت لليكود"، متهماً الحكومة بأربع "خطايا" في "المجال الأخلاقي العام" تُظهر أنها "لم تعد جديرة بثقة الجمهور"، هي: الانقلاب القضائي، وهجوم 7 تشرين الأول الذي حطم مفهوم الأمن، والفشل في دعم المواطنين، والرفض تحمّل المسؤولية.
وخلصت الصحيفة إلى أن ناثان قال إن "الحكومة حُذّرت مراراً، لكنها واصلت هجومها الجائر على أركان النظام الديمقراطي حتى في خضم الحرب"، وإنه "سيعلن الإنهاء الفوري لعضويته في الحركة"، وأنه "سينظر في تجديدها عندما يُنتخب قيادة غير ملطخة بهذه النواقص"، مستشهداً بعبارة من سفر عاموس: "من أجل ثلاث جرائم لإسرائيل ومن أجل أربع لن أختارهم".




















































